بينما يحيي العالم الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، تبرز بقوة مسألة كيف تطوّر تنظيم القاعدة منذ ذلك اليوم المشؤوم. التنظيم الذي دبّر وتّنفذ أشد الهجمات الإرهابية دموية في التاريخ قد تغيّر تغيّراً جذرياً، وإن كان المحللون الأمنيون يحذرون من أنه لم يختفِ.
يبدو تنظيم القاعدة عام 2026 مختلفاً جوهرياً عن التنظيم الذي قاده أسامة بن لادن من أفغانستان. يعمل التنظيم اليوم عبر شبكة فضفاضة من الفروع الإقليمية في أفريقيا وشبه الجزيرة العربية وشبه القارة الهندية، بدلاً من هيكل قيادي مركزي.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية