🔖👤

طلاب بلغراد يشتبكون مع الشرطة احتجاجاً على مداهمة الجامعة

📅 Apr 1, 2026⏱ 2 دقيقة للقراءة💬 0 تعليقات

اشتبك مئات الطلاب الصرب مع الشرطة في وسط بلغراد يوم الثلاثاء 31 مارس/آذار، احتجاجاً على مداهمة مثيرة للجدل شنتها قوات الأمن على مكاتب جامعة بلغراد.

مداهمة وتحقيقات مثيرة للجدل

صرحت السلطات بأن عملية التفتيش جاءت في إطار تحقيق مستمر في الوفاة المأساوية لطالبة تبلغ من العمر 25 عاماً، والتي سقطت حتى الموت من نافذة مبنى كلية مجاور يوم الجمعة الماضي. وخلال مؤتمر صحفي، أكد مدير الشرطة الصربية، دراغان فاسيليفيتش، أن الضباط كانوا ينفذون أمراً قضائياً سارياً لتأمين الأدلة المتعلقة بالحادث. ووفقاً لفاسيليفيتش، أسفرت عملية التفتيش عن مصادرة عناصر شملت مفرقعات نارية، وأجهزة اتصال لاسلكية، وأقنعة غاز، ولافتات احتجاج، وحقائب إسعافات أولية.

ومع ذلك، اعترضت قيادة الجامعة بشدة على قانونية العملية. وفي كلمة ألقاها أمام حشد من المتظاهرين، ادعى رئيس الجامعة فلادان جوكيتش أن الشرطة دخلت المبنى دون مبرر قانوني سليم، وبحثت عن وثائق وصادرت أجهزة كمبيوتر. وقال جوكيتش للمتظاهرين: "يمكنكم تفتيش مباني الجامعة، لكن لا يمكنكم تفتيش ضمائر الناس".

اشتباكات في الشوارع واضطرابات أوسع

تصاعدت التوترات في وسط العاصمة عندما انخرط المتظاهرون، الذين رددوا هتافات مثل "كلاب" و"خونة"، في مناوشات قصيرة مع سلطات إنفاذ القانون. وأفاد شهود عيان بأن ضباط الشرطة استخدموا الهراوات لتفريق الحشود.

تأتي هذه الاضطرابات الأخيرة كجزء من موجة أوسع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اجتاحت صربيا منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، والتي اندلعت إثر انهيار مأساوي لمظلة محطة سكة حديد في مدينة نوفي ساد الشمالية مما أسفر عن مقتل 16 شخصاً. وتأتي المظاهرات الطلابية في أعقاب مسيرات حاشدة نُظمت في مارس/آذار الماضي، والتي مثلت ذروة أشهر من الاحتجاجات اليومية تقريباً ضد الفساد. وتمثل هذه المظاهرات المستمرة التحدي الأكبر لإدارة الرئيس ألكسندر فوتشيتش التي استمرت 13 عاماً.

نقاش 0

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية