
تعيش ألمانيا نقاشاً وطنياً حول منع التطرف الإسلاموي في أعقاب الهجوم المميت الذي استهدف السبت مسيرة يوم كريستوفر ستريت في برلين. وقد أردى رجال الشرطة المشتبه به عبدول ب. البالغ من العمر 21 عاماً يوم الاثنين. وتبيّن أنه حضر في يونيو ويوليو اجتماعين تمهيديين لأحد برامج إزالة التطرف في برلين.
أفادت منظمة Violence Prevention Network بأن عبدول ب. لم يُبدِ رغبة حقيقية في مغادرة البيئة الإسلاموية، وما كان ليُقبَل في البرنامج الكامل. ويُقيّم برنامج الخروج من الإسلاموية (API) في نورث راين-وستفاليا، العامل منذ 2014، كل مرشح على حدة، ولا يتقدم الأخصائيون الاجتماعيون إلا حين يتبيّن وجود إرادة صادقة في الابتعاد.
رصد المختصون تحولاً لافتاً: تنامى عدد الحالات الأصغر سناً، وباتت عملية التطرف تجري عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا الشبكات المادية. وسائل التواصل الاجتماعي تعمل كمُضخِّم للتطرف، وبسرعة أعلى بكثير. وأعاد هجوم برلين إشعال النقاش حول ضرورة تشديد مراقبة المتطرفين الإسلامويين المعروفين.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية