
رفضت المفوضية الأوروبية بحزم تكهنات وسائل الإعلام التي تشير إلى أن الانضمام المحتمل لأيسلندا أو النرويج إلى الاتحاد الأوروبي قد يؤخر مسار أوكرانيا نحو العضوية. وخلال إحاطة صحفية عقدت مؤخراً في بروكسل، أكد مسؤولو الاتحاد الأوروبي من جديد التزامهم الراسخ بعملية اندماج كييف.
وفي معرض رده على الشائعات، أوضح المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أولوف جيل الموقف الرسمي للكتلة. وشدد على أن عمليات التوسيع للدول المختلفة تسير بشكل مستقل تماماً عن بعضها البعض.
وصرح جيل للصحافة قائلاً: "لقد كنا محددين للغاية كمفوضية أوروبية نيابة عن الاتحاد الأوروبي بأكمله في التزاماتنا تجاه البلدان في مراحل مختلفة من انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي".
كما بدد أي أفكار حول وجود تضارب في المصالح أو تحديد للأولويات بين الدول المرشحة، مضيفاً: "يمكنني القول بيقين أن القضايا غير مرتبطة، ونحن نرفض بشكل قاطع مثل هذه الافتراضات".
يأتي هذا التوضيح من بروكسل وسط نقاشات متجددة بشأن التوسع الشمالي للاتحاد. ومؤخراً، وافقت الحكومة الأيسلندية على مقترح لإجراء استفتاء وطني في 29 أغسطس. وخلال هذا التصويت، سيقرر المواطنون ما إذا كان ينبغي لريكيافيك استئناف المفاوضات للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
تتمتع أيسلندا بتاريخ معقد مع الاندماج الأوروبي. فقد تقدمت الدولة سابقاً بطلب للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي في عام 2009 في أعقاب أزمة مالية عالمية حادة. ومع ذلك، علقت الحكومة المفاوضات من جانب واحد في عام 2015، مشيرة إلى الإخفاقات المستمرة وعدم الاستقرار داخل منطقة اليورو في ذلك الوقت. ويبقى أن نرى ما إذا كان الاستفتاء القادم سيغير مسار أيسلندا، لكن الاتحاد الأوروبي أوضح أن أي تطورات جديدة لن تأتي على حساب أوكرانيا.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية