رسم توضيحي: عالم
عالم

رئيس وزراء بلغاريا يدعو الاتحاد الأوروبي للحوار مع روسيا في ظل التهديدات النووية

2 دقيقة للقراءة

وجّه رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف نداءً لافتًا يوم الأربعاء، حثّ فيه أعضاء الاتحاد الأوروبي على الانخراط في مفاوضات دبلوماسية مباشرة مع روسيا بهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا ودرء ما وصفه بالكارثة النووية المحدقة. وقد استقطبت تصريحاته الاهتمامَ كما أثارت انتقادات الشركاء الأوروبيين الذين يتبنّون موقفًا أكثر صرامة تجاه موسكو.

حجج راديف لصالح الحوار

قال راديف في مناسبة رسمية إن استمرار التصعيد العسكري في أوكرانيا ينطوي على مخاطر غير مقبولة على الأمن الأوروبي، بما في ذلك احتمال المواجهة النووية. ودعا الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى إعطاء الأولوية جماعيًا للدبلوماسية على حساب توريد الأسلحة، مؤكدًا أن الحل التفاوضي هو في نهاية المطاف الطريق الوحيد الممكن لتحقيق سلام دائم.

انتقادات الحلفاء

يتعارض موقف راديف مع التوافق السائد بين أعضاء الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، الذين أيّدوا بشكل عام حق أوكرانيا في الدفاع عن نفسها وواصلوا تقديم الدعم العسكري والمالي لكييف. ويرى المنتقدون أن الدعوة إلى مفاوضات في هذه المرحلة يُكافئ فعليًا العدوان الروسي ويُقوّض مبدأ عدم تغيير الحدود بالقوة.

الموقف المزدوج لبلغاريا

تمثّل بلغاريا حالةً معقدة داخل الاتحاد الأوروبي؛ فرغم عضويتها في الناتو والاتحاد الأوروبي، حافظت تاريخيًا على روابط ثقافية واقتصادية أوثق مع روسيا مقارنةً بمعظم دول أوروبا الغربية. وكانت حكومة راديف في توتر أحيانًا مع التكتل حول وتيرة العقوبات المفروضة على موسكو ومداها.

جاءت دعوة رئيس الوزراء للحوار في وقت يستعد فيه القادة الأوروبيون للاجتماع في قمة المجلس الأوروبي في 15 أكتوبر، حيث سيكون مسار الأزمة الأوكرانية محور النقاش الرئيسي.

نقاش 0

نضع ملف تعريف ارتباط خاصًا بنا — رقم عشوائي: يحصي القرّاء ويتذكّر من أين أتيت أول مرة. نحتفظ به 13 شهرًا. التفاصيل