
ادت الكوارث الطبيعية، بما فيها العواصف والفيضانات في الصين خلال الاشهر الاخيرة، الى ظهور شكل جديد من التضليل الاعلامي: مقاطع فيديو مزيفة بالغة الواقعية يُنتجها الذكاء الاصطناعي، تغمر وسائل التواصل الاجتماعي عقب الكوارث مباشرة.
حين تضرب احداث مناخية كبرى في الصين، يجد مستخدمو التواصل الاجتماعي انفسهم بعد ساعات امام مقاطع مختلقة تزعم عرض اضرار او ضحايا او مشاهد انقاذ لم تقع قط.
تكشف تقارير بي بي سي ان مقاطع مزيفة بالذكاء الاصطناعي فاضت خلال فيضانات صينية حديثة على منصتي ويبو وويتشات، مثيرة هلعا غير مبرر.
تتحرك السلطات الصينية نحو تنظيم المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي مطالبةً بوضع تسميات على الوسائط الاصطناعية، غير ان التطبيق يبقى عسيرا في ظل تطور الاوضاع الكارثية بسرعة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية