
يعاني قطاع السياحة الكوبي، الذي كان في يوم من الأيام محرك اقتصاد الجزيرة ومصدراً رئيسياً للعملة الصعبة، من انهيار دراماتيكي في ظل استمرار العقوبات الأمريكية في تقييد تدفق الزوار والاستثمارات.
انخفضت عائدات السياحة الكوبية انخفاضاً حاداً في السنوات الأخيرة. أفضى الجمع بين قيود السفر الأمريكية والعقوبات الاقتصادية الشاملة إلى إنهاك القطاع. وتُعيق ندرة الوقود وانقطاع الكهرباء المتكرر وشُح السلع الأساسية آفاق استعادة الحركة السياحية.
شكّل السياحة تاريخياً أحد أبرز مصادر العملة الصعبة لكوبا. ويُفضي انهيار هذا القطاع إلى تداعيات متسلسلة تطال الاقتصاد الكوبي برمّته، وتُفاقم الشُح القائم وتُغذّي موجات الهجرة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية