شنت القوات الروسية موجة عنيفة من الهجمات بلغت نحو 70 ضربة بالمدفعية والطائرات المسيرة على منطقتي نيكوبول وكريفي ريه في مقاطعة دنيبروبيتروفسك في 30 مارس. وأفادت السلطات المحلية أن القصف المكثف أسفر عن مقتل مدني واحد وإصابة 12 آخرين.
وفقاً لأولكسندر هانزا، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في دنيبروبيتروفسك، فقد ألحقت الهجمات خسائر فادحة بالسكان المدنيين. حيث قُتل رجل يبلغ من العمر 65 عاماً في مجتمع بوكروفسك، وأصيب رجلان آخران يبلغان من العمر 55 و62 عاماً.
وصرح هانزا قائلاً: "في مجتمع بوكروفسك، قُتل رجل يبلغ من العمر 65 عاماً، وأصيب رجلان يبلغان من العمر 55 و 62 عاماً. وفي نيكوبول، أسفر هجوم للعدو عن إصابة 8 أشخاص. وتم نقل رجلين يبلغان من العمر 45 و 54 عاماً إلى المستشفى في حالة خطيرة. وفي مجتمع ميريفسكي، أصيبت امرأة تبلغ من العمر 73 عاماً، وتم نقلها إلى المستشفى، حيث يقيّم الأطباء حالتها بأنها متوسطة الخطورة." وأشارت تقارير سابقة إلى أن الضحايا الثمانية في نيكوبول تم استهدافهم بشكل مباشر بواسطة طائرة مسيرة روسية من طراز FPV.
بالإضافة إلى ذلك، أصيب رجل يبلغ من العمر 68 عاماً خلال الضربات على مجتمعي زيلينودولسك وهروشيفكا، ويتلقى حالياً الرعاية الطبية في المستشفى بحالة متوسطة.
تسبب القصف العنيف في دمار كبير عبر العديد من البلديات، بما في ذلك نيكوبول، ومارهانيتس، وتشيرفونوهريهوريفكا، وميريفسكي، وبوكروفسك. وتحملت البنية التحتية المدنية العبء الأكبر من الهجمات، حيث وثقت السلطات أضراراً لحقت بما يلي:
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية