🔖👤

إستونيا تقيم المخاطر الصحية مع عبور الدخان الناتج عن احتراق ميناء روسي للحدود

📅 Mar 31, 2026⏱ 2 دقيقة للقراءة💬 0 تعليقات

من المتوقع أن تتجه أعمدة الدخان المتصاعدة من منشأة نفطية تحترق في ميناء أوست-لوغا الروسي نحو الأراضي الإستونية يوم الثلاثاء، 31 مارس، بسبب تغير اتجاه الرياح. ومع ذلك، طمأن خبراء البيئة والصحة الجمهور بأن هذه الظاهرة لا تشكل خطراً شديداً.

تقييمات الخبراء لجودة الهواء

وفقاً لماركو كاسيك، الأستاذ المساعد في جامعة تارتو، فإن الحركة السريعة والشكل الضيق لسحابة الدخان يخففان من تأثيرها. وأوضح كاسيك: "سحابة الدخان ضيقة إلى حد ما وتتحرك بسرعة. وعلى مسافة عشرات الكيلومترات، لم تعد مركزة بما يكفي لتشكل تهديداً مباشراً للصحة". وأشار إلى أنه في حين تعاني المنطقة المجاورة مباشرة للحريق من تداعيات شديدة السمية تؤثر على كل من الناس والبيئة، فإن الجسيمات الدقيقة تتشتت عالياً في الغلاف الجوي، مما يقلل من تركيزها بشكل كبير بحلول الوقت الذي تصل فيه إلى إستونيا.

وعلى الرغم من انخفاض المخاطر الإجمالية، فقد يلاحظ السكان في المجتمعات الحدودية - وربما حتى العاصمة تالين، اعتماداً على أنماط الرياح - ضباباً جوياً مرئياً ويكتشفون رائحة احتراق مميزة. وقد سجلت محطات المراقبة البيئية الواقعة بالقرب من الحدود الروسية، خاصة حول مدينة نارفا، مستويات تلوث مرتفعة أثناء المرور المباشر للسحابة فوقها.

التدابير الوقائية للفئات الضعيفة

نصح هانز أورو، وهو أستاذ آخر في جامعة تارتو، المواطنين بالبقاء يقظين بشأن جودة الهواء المحلي. وأوصى السكان بإبقاء النوافذ مغلقة والامتناع عن استخدام أنظمة تكييف الهواء إذا لاحظوا رائحة الدخان. علاوة على ذلك، أكد أورو أن الفئات الحساسة، بما في ذلك الأطفال الصغار والنساء الحوامل والأفراد الذين يعانون من أمراض تنفسية مزمنة، يجب عليهم تقليل الأنشطة الخارجية خلال هذه الفترة.

التأثير الإقليمي للضربات على الموانئ

يقع ميناء أوست-لوغا على بعد حوالي 25 كيلومتراً شمال شرق مدينة نارفا الحدودية الإستونية، حيث تمكن السكان المحليون من رؤية سحابة الدخان الضخمة بوضوح خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتكشفت حالة مماثلة في فنلندا المجاورة، حيث أصدرت السلطات تحذيرات من الدخان في أعقاب ضربة منفصلة على ميناء بريمورسك الروسي.

وسلطت وكالات الاستخبارات الإستونية الضوء مؤخراً على أن سلسلة من الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية البحرية الروسية في خليج فنلندا قد عطلت بشدة قدرات تصدير النفط في موسكو. وتشير التقارير إلى تزايد تراكم ناقلات النفط التي تنتظر تحميل البضائع قبالة الساحل الروسي.

وفي تطور ذي صلة، أصدرت الحكومة الأوكرانية اعتذاراً رسمياً لفنلندا ودول البلطيق بعد أن اخترقت العديد من طائراتها بدون طيار مجالهم الجوي عن غير قصد. وأشار المسؤولون إلى أن الطائرات بدون طيار انحرفت على الأرجح عن مسارها بسبب تأثير أنظمة الحرب الإلكترونية الروسية المكثفة.

نقاش 0

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية