
اجتاحت موجة حر شديدة أوروبا في أواخر يونيو 2026، محطّمةً أرقاماً قياسية لدرجات الحرارة في عدة دول، وطالت نحو 150 مليون شخص يتعرضون لدرجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية. وأكد علماء الأرصاد الجوية أن ألمانيا والدنمارك وجمهورية التشيك تجاوزت جميعها أعلى درجات الحرارة المسجلة في تاريخها.
في ألمانيا، سجّلت درجات الحرارة مستويات غير مسبوقة في مناطق عدة، متجاوزةً أرقاماً حُفظت لعقود. وسجّلت الدنمارك، التي تُعدّ تاريخياً دولة شمالية باردة، أرقاماً قياسية وطنية للحرارة، فيما سجّلت جمهورية التشيك أعلى درجات حرارة في تاريخها. ويُعزى علماء الأرصاد هذا الحر الاستثنائي إلى نظام ضغط مرتفع مستقر يحبس الهواء الدافئ فوق وسط أوروبا وشمالها، بما يتسق مع الاتجاهات المناخية طويلة الأمد.
يتعرض نحو 150 مليون أوروبي لدرجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية. وأصدرت السلطات الصحية في دول عدة تحذيرات من موجة الحر، وأوصت الفئات الهشة — من كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة — بالبقاء في الأماكن المغلقة وتناول الكميات الكافية من السوائل.
يُشير المتنبئون الجويون إلى احتمال أن يكون صيف 2026 أكثر حرارة من المعتاد في أوروبا، مع ارتفاع احتمالية حدوث موجات حر إضافية. ويُحذّر علماء المناخ من أن هذه الأحداث تتكرر بوتيرة متزايدة مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية