الحوثيون يحكمون إغلاق طريق النفط في البحر الأحمر والسعودية تبحث عن شركاء جدد
وسّعت مليشيات الحوثيين اليمنية حملتها ضد الملاحة الدولية، إذ باتت تهدّد مضيق باب المندب في البحر الأحمر إضافةً إلى عملياتها ضد مضيق هرمز في الخليج العربي. ويتحكّم هذان الممرّان الاستراتيجيان في جزء كبير من قدرات المملكة العربية السعودية التصديرية للنفط.
مع تهديد كلا الطريقين البحريين الرئيسيين، تسعى الرياض بنشاط إلى شراكات أمنية جديدة تتجاوز علاقتها التقليدية مع واشنطن.
حصار بحري مزدوج
يحمل مضيق هرمز نحو 20% من تجارة النفط العالمية، في حين يشكّل مضيق باب المندب الممرَّ الرئيسي للنفط المتجه إلى الأسواق الأوروبية.
اضطرّت هجمات الحوثيين على الشحن التجاري كثيراً من شركات الشحن إلى تحويل مساراتها حول رأس الرجاء الصالح.
الرياض تبحث عن تحالفات جديدة
تعكس الأزمة تحوّلاً أشمل في الشرق الأوسط؛ إذ تُنوّع دول الخليج شراكاتها الأمنية مع القوى الآسيوية والحلفاء الأوروبيين في ظل عدم اليقين إزاء الالتزامات الأمنية الأمريكية.
