الحوثيون يستهدفون مطار الرياض مجددًا والهجمات السعودية الحوثية شبه يومية
منذ التصعيد المتجدد في النزاع اليمني، يتبادل الحوثيون المدعومون من إيران والسعودية الهجمات بشكل شبه يومي، بحسب «دويتشه فيله». ففي يوم الاثنين 26 أكتوبر، هاجمت الميليشيا الحوثية مجددًا مطار الرياض، وفق المتحدث باسمها يحيى سريع الذي قال إنه جرى استخدام «صاروخ باليستي». وأضاف أن الحوثيين ضربوا أيضًا محطات ضخ النفط بطائرات مسيّرة.
وقال الحوثيون يوم الأحد إنهم هاجموا مطار الرياض الدولي مرة أخرى، بعد ساعات فقط من استئناف الرحلات. وفي هجوم حوثي على المطار في 10 أكتوبر قُتل 13 شخصًا وأُصيب أكثر من 300. وبعد إعادة فتحه، حذّر الحوثيون المسافرين من أنه لا يزال «هدفًا عسكريًا». وكان الإغلاق ضربة قوية للسعودية أجبرتها على إلغاء مؤتمر أعمال دولي مهم.
ضربات التحالف
قال التحالف العسكري بقيادة السعودية إنه أصاب عدة منصات إطلاق ومستودعات تابعة للميليشيا الموالية لإيران في اليمن. ووفق المتحدث باسم التحالف تركي المالكي على منصة X، فقد دُمّرت أربع منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية ومستودع صواريخ وأنفاق كان يستخدمها الحوثيون، بهدف قطع الإمدادات العسكرية بين المناطق الخاضعة لسيطرتهم. كما استُهدفت تحصينات ومعدات في خطوط المواجهة. وكان المالكي قد قال سابقًا إن الدفاع الجوي للتحالف اعترض ودمّر صاروخًا باليستيًا أُطلق باتجاه الرياض.
واتهمت الحكومة اليمنية مساء الأحد المتمردين بقصف مخيمات للنازحين على أطراف عدن، لكنها لم تقدم أي دليل.
السياق الأوسع
أصبحت المعارك في اليمن جبهة متزايدة الزعزعة للاستقرار في الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وتقع السعودية، الحليفة للولايات المتحدة، في قلبها. وقد أنهت هدنة بوساطة الأمم المتحدة صمدت إلى حد كبير منذ عام 2022. وتدخلت السعودية في الحرب الأهلية اليمنية عام 2015 على رأس تحالف يدعم الحكومة المعترف بها دوليًا، بعد أن استولى الحوثيون على العاصمة صنعاء قبل ذلك بعام. المزيد في أخبار العالم.
