يُتهم إسرائيل باستخدام علم الآثار أداةً سياسيةً وقانونيةً لتبرير مصادرات واسعة للأراضي في المناطق الفلسطينية بالضفة الغربية. يقول المنتقدون إن هذا النهج يخلط عمداً بين صون التراث الثقافي والتوسع الإقليمي.
بحسب تقرير بي بي سي، تخطط السلطات الإسرائيلية لمصادرات واسعة للأراضي في مناطق حساسة تاريخياً بالضفة الغربية، مستخدمةً التصنيفات الأثرية لتقييد وصول الفلسطينيين وتطويرهم.
أدانت اليونسكو ومنظمات حقوق الإنسان توظيف التراث الثقافي لأغراض سياسية. وترفض إسرائيل هذه الاتهامات، مؤكدةً التزامها بحماية المواقع وفق الاتفاقيات الدولية.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية