صوّت مجلس إدارة مركز جون كينيدي للفنون المسرحية في واشنطن على إضافة اسم الرئيس دونالد ترامب إلى الواجهة الخارجية للمبنى، مع الموافقة في الوقت ذاته على إغلاق المركز لمدة عامين لأعمال التجديد. ويبدو أن هذه الخطوة تستهدف التحايل على حكم قضائي صدر في مايو، خلص إلى أن الكونغرس وحده يملك صلاحية تغيير اسم المؤسسة أو التصريح بإجراء تعديلات هيكلية جوهرية.
وصفت عضو الكونغرس جويس بيتي قرار مجلس الإدارة بأنه محاولة صريحة لتجاوز حكم المحكمة، مشيرةً إلى أن إعادة تسمية هذا المركز الفني الأيقوني دون موافقة الكونغرس يُرسي سابقة خطيرة.
يرى المنتقدون أن وضع اسم ترامب على مبنى مكرّس لذكرى كينيدي أمر مثقل بالاحتقان السياسي، فيما يُتوقع أن تتواصل المعركة القانونية حول هذا الملف في المحاكم.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية