الاشتباه بعسكري في مركز التجنيد بلفيف بضرب رجل مجنَّد حتى الموت
أبلغ محققو مكتب التحقيقات الحكومي الأوكراني (SBI) عسكريًا في أحد مراكز التجنيد والدعم الاجتماعي الإقليمية (TCC) في لفيف بأنه مشتبه به في الضرب الوحشي لرجل مجنَّد توفي في المستشفى متأثرًا بإصاباته. ويُشتبه في أن المشتبه به وعاملين آخرين في المركز نفّذوا الضرب.
وبحسب التحقيق، تعرّض الرجل للركل واللكم على جذعه وصدره وهو ملقى على الأرض ويداه مكبّلتان خلف ظهره غير قادر على الدفاع عن نفسه. وقد وجّه المشتبه به بنفسه ركلتين على الأقل. وبعد الضرب، نُقل الضحية بالقوة إلى غرفة خدمات في مركز التجنيد بلفيف، ثم أخذته سيارة إسعاف لاحقًا.
الإصابات والاتهامات
وجد الأطباء كسورًا متعددة في الأضلاع وتلفًا شديدًا في الرئتين وإصابات أخرى مهددة للحياة. ورغم جهودهم، لم يمكن إنقاذ الرجل.
وجرى إبلاغ العسكري بالاشتباه في إلحاق أذى جسدي جسيم عمدًا أدى إلى الوفاة، ارتُكب من قِبل مجموعة أشخاص (الجزء 2 من المادة 121 من قانون العقوبات). ويواجه السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات. وقد أمرت المحكمة بحبسه دون إمكانية دفع كفالة.
إدانة سابقة
هذه ليست القضية الجنائية الأولى ضد هذا العسكري. ففي أغسطس 2026 أدانته محكمة شيفتشينكيفسكي المحلية في لفيف بتلقي رشوة بالتواطؤ مع أشخاص آخرين. وحينها فرضت المحكمة عقوبة لا تتضمن السجن. لكن في سبتمبر بالفعل أصبح العسكري مشتبهًا به في قضية جنائية جديدة.
ويقول مكتب التحقيقات الحكومي إن التحقيق مستمر: إذ يحدد المحققون جميع موظفي مركز التجنيد المشاركين في الضرب ويوضحون ملابسات وفاة الرجل. المزيد في قسم العالم.
