🔖👤

شهر واحد من الصراع في الشرق الأوسط يكلف الاتحاد الأوروبي 14 مليار يورو في واردات الطاقة

📅 Apr 1, 2026⏱ 2 دقيقة للقراءة💬 0 تعليقات

بروكسل — وجهت العملية العسكرية المستمرة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ضربة مالية قاسية لأوروبا. ووفقًا لمفوض الاتحاد الأوروبي للطاقة دان يورغنسن، فإن شهرًا واحدًا فقط من الصراع في الشرق الأوسط أدى إلى تضخم فاتورة واردات الاتحاد الأوروبي من الوقود الأحفوري بمبلغ مذهل بلغ 14 مليار يورو.

ارتفاع الأسعار وضغوط السوق

في حديثه عقب اجتماع لوزراء طاقة الاتحاد الأوروبي في 31 مارس/آذار، أوجز يورغنسن الحقائق الاقتصادية القاسية لصراع الخليج العربي، كما ذكرت هيئة البث الأوكرانية سوسبيلني (Suspilne). ومنذ بدء الأعمال العدائية، ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في جميع أنحاء الكتلة بنسبة 70% تقريبًا، بينما ارتفعت أسعار النفط بنسبة 60%.

ورغم أن المفوض طمأن الجمهور بأنه لا يوجد حاليًا نقص مادي فوري في النفط أو الغاز داخل الاتحاد الأوروبي، إلا أنه سلط الضوء على التوترات الكامنة الكبيرة. إذ تشهد أسواق الديزل ووقود الطيران ضغوطًا كبيرة. علاوة على ذلك، تؤدي القيود في أسواق الغاز العالمية إلى ارتفاع تكاليف الكهرباء، مما يشكل تهديدًا خطيرًا يتمثل في تزايد الأعباء المالية على كل من الصناعات والأسر الأوروبية.

وحذر يورغنسن قائلاً: "لا ينبغي أن تكون لدينا أوهام بأن عواقب هذه الأزمة على أسواق الطاقة ستكون قصيرة الأجل، لأنها لن تكون كذلك".

دعوات للوحدة والاستجابات الوطنية

في ضوء الأزمة الممتدة، حث يورغنسن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على الحفاظ على جبهة متماسكة، محذرًا من أن السياسات الوطنية المجزأة قد تزيد من زعزعة استقرار أسواق الطاقة المتقلبة بالفعل. وأعلن أن المفوضية الأوروبية ستكشف قريبًا عن حزمة شاملة من التدابير المصممة لحماية الأسر والشركات من التداعيات الاقتصادية.

وعلى الرغم من المناشدات باتباع نهج موحد، اتخذت عدة دول بالفعل خطوات مستقلة للتخفيف من حدة الأزمة. في 26 مارس/آذار، وافقت الحكومة الألمانية على حزمة إغاثة مخصصة استجابة للارتفاع الحاد في أسعار الوقود. وفي الوقت نفسه، اختارت بولندا خفض ضريبة القيمة المضافة والرسوم الانتقائية على الوقود. وفي النرويج، غير العضو في الاتحاد الأوروبي، أعلن وزير المالية ينس ستولتنبرغ أنه سيتم تخفيض الضرائب على البنزين والديزل مؤقتًا بدءًا من الأول من أبريل/نيسان.

تحول في الحياة اليومية

وتوقعًا لأزمة طاقة طويلة الأمد ناجمة عن صراع الخليج العربي، أصدرت المفوضية الأوروبية نداءً عامًا في 31 مارس/آذار. وحثت المفوضية المواطنين على تبني عادات توفير الطاقة، مثل العمل من المنزل وتقليل اعتمادهم على السيارات والطائرات. وفي الوقت نفسه، دعت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى التعجيل بشكل عاجل بنشر مصادر الطاقة المتجددة لبناء مرونة طويلة الأجل.

نقاش 0

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية