
في إطار جهودها المستمرة للحد من الهجرة غير الشرعية، أعلنت بولندا عن تمديد الرقابة الحدودية المؤقتة مع جارتيها ألمانيا وليتوانيا لمدة ستة أشهر إضافية. ويؤكد هذا القرار، الذي نقلته قناة TVP البولندية عن وزارة الداخلية، التزام وارسو المستمر بالأمن القومي.
تسمح التدابير الممددة لضباط حرس الحدود البولندي، الذين يعملون بدعم من الشرطة المحلية وقوات الدفاع الإقليمي، بإجراء عمليات تفتيش مستهدفة. ويُصرح للسلطات بإيقاف مركبات معينة لإجراء فحوصات دقيقة. وتنشط هذه العمليات حالياً عبر مواقع متعددة، بما في ذلك:
فرضت بولندا في البداية عمليات التفتيش المؤقتة هذه على الحدود الداخلية في يوليو من العام الماضي بسبب المخاوف المتزايدة بشأن الهجرة غير النظامية. وتم تمديد التفويض لاحقاً لمدة شهرين، من 6 أغسطس إلى 4 أكتوبر 2025، ثم تم تجديده لفترة ستة أشهر تنتهي في 4 أبريل 2026. ويضيف هذا الإعلان الأخير نصف عام آخر إلى فترة التنفيذ.
وبموجب قانون حدود شنغن، يُسمح للدول الأعضاء بإعادة فرض الرقابة على الحدود الداخلية لمدة تصل إلى ستة أشهر في حالة وجود تهديد خطير للسياسة العامة أو الأمن الداخلي. وإذا استمر التهديد، يمكن تمديد هذه التدابير بزيادات قدرها ستة أشهر، حتى مدة أقصاها عامين.
تعد عمليات التفتيش الداخلية في منطقة شنغن جزءاً من استراتيجية أمنية بولندية أوسع. ففي أوائل مارس، مددت الحكومة "المنطقة العازلة" الخاصة على طول حدودها مع بيلاروسيا لمدة ثلاثة أشهر إضافية لتسهيل العمليات الأمنية المعززة. وفي وقت سابق، شيدت بولندا سياجاً بارتفاع 5 أمتار مزوداً بتكنولوجيا مراقبة متقدمة على طول الحدود البيلاروسية لردع عمليات العبور غير المصرح بها بشكل فعال.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية