بولندا تُصدر تحذيراً لسكان الشرق على خلفية الضربات الروسية على أوكرانيا
أصدر مركز السلامة الحكومي البولندي تحذيرات طارئة لسكان المناطق الشرقية من البلاد، عقب قيام الصواريخ والطائرات المسيّرة الروسية بضرب غرب أوكرانيا في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين.
تحذيرات للمناطق الحدودية
فعّلت السلطات البولندية نظام الإنذار الوطني وأرسلت إشعارات عبر الهاتف المحمول للمواطنين القاطنين قرب الحدود الأوكرانية، داعيةً إياهم إلى اليقظة والالتزام ببروتوكولات الحماية المدنية. وتعكس هذه التحذيرات قلق وارسو المتصاعد من انعكاس الضربات الروسية المكثفة على أوكرانيا على الأراضي البولندية.
السياق: تصاعد الضربات الروسية على أوكرانيا
جاء التحذير في خضم تكثيف القوات الروسية لضرباتها على البنية التحتية الأوكرانية خلال الليل. وفي عطلة نهاية الأسبوع، ضربت طائرات روسية مسيّرة جسر الشمال في كييف للمرة الثانية على التوالي. وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي كان يزور كييف آنذاك، قد أدان تلك الضربات وأكد استمرار الدعم لأوكرانيا.
لم تُبلّغ السلطات البولندية عن دخول أي مقذوفات إلى المجال الجوي البولندي، غير أن قرب الضربات من الحدود دفع إلى اتخاذ تدابير احترازية. وتقف بولندا، بوصفها عضواً في حلف الناتو تتقاسم الحدود مع أوكرانيا، في طليعة الحلفاء الداعمين لكييف.
الانعكاسات على الأمن الإقليمي
يراقب حلفاء الناتو الجناح الشرقي باهتمام بالغ. وقد رفعت بولندا استعدادها العسكري بشكل ملحوظ وتستضيف آلاف الجنود من الحلف. وتؤكد هذه التحذيرات الأخيرة الانعكاسات المباشرة للحرب في أوكرانيا على أمن الدول المجاورة الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والناتو.
