🗞️🔖👤

بولندا تُظهر عزماً راسخاً بعد هجوم الطائرات المسيّرة الروسية قرب الحدود

📅 Sep 15, 2026⏱ 2 دقيقة للقراءة💬 0 تعليقات🔴 تحديثات مباشرة

تزحف الحرب الروسية على أوكرانيا باتجاه الأراضي البولندية بشكل متصاعد. في ساعات الفجر من يوم الأحد 13 سبتمبر، دمّرت طائرات مسيّرة روسية محطة وقود وقاطرة قطار ركاب قرب معبر دوروهوسك-ياهودين الحدودي البولندي الأوكراني. جرى إخلاء جميع الركاب والطاقم في الوقت المناسب. ردّت الحكومة البولندية بعزم لا بهلع.

وارسو: دعم أوكرانيا هو سبب وجود بولندا

قال وزير الدفاع فلاديسلاف كوسينياك-كاميش لقناة TVN إن معابر الحدود تُستهدف «لإثناء الدول عن دعم أوكرانيا». وكان صريحاً: «دعم أوكرانيا جزء من المصلحة الوجودية لبولندا.» عقد رئيس الوزراء دونالد توسك اجتماعاً مع الوزراء المعنيين بالأمن وكبار المسؤولين العسكريين. وأعلن وزير الخارجية راديسلاف سيكورسكي عن ردٍّ «غير استفزازي لكنه جاد».

شخصيات بارزة كانت في المنطقة

في لحظة الهجوم كانت تمر في المنطقة ذاتها قطاران خاصان يقلّان مشاركين رفيعي المستوى في مؤتمر أمني في كييف. كان على متنهما: كارل بيلدت رئيس وزراء السويد السابق، وبوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا السابق، وسانا مارين رئيسة وزراء فنلندا السابقة، والرئيس البولندي السابق ألكسندر كفاسنيفسكي، وغونتر زاوتر مستشار المستشار ميرتس للشؤون الخارجية والأمنية. وقالت عالمة السياسة البولندية كاتاجينا بيسكورسكا: «أراد الروس تخويفنا لكنهم حققوا العكس.» وحذّرت من أن معنويات أوكرانيا «أسوأ مما كانت منذ بدء الحرب» ومن الجيل الجديد من الطائرات المسيّرة بمحركات نفاثة.

تراجع الدعم الشعبي

أظهر استطلاع منتصف يوليو أن 52% من البولنديين يؤيدون الدعم العسكري لكييف مقابل 45% يعارضون — مقارنةً بـ77.5% مؤيدين عام 2022. دعا سيكورسكي إلى مضاعفة الدعم. وأطلق الوزير كوسينياك-كاميش تحذيراً من «تحوّل جذري في المزاج الشعبي» ومن «قوى تنشر الدعاية الروسية في بولندا».

المصدر: Deutsche Welle
نقاش 0

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية