روسيا تشنّ حرباً هجينة أكثر انفتاحاً على الجناح الشرقي للاتحاد الأوروبي وحلف الناتو
باتت الحكومات الأوروبية تُرجع بشكل متصاعد سلسلةً من الحوادث المزعزِعة للاستقرار على الجناح الشرقي للاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى حرب هجينة روسية متعمدة. في الأشهر الأخيرة، سُجّلت انفجارات طائرات مسيّرة وانتهاكات للمجال الجوي فوق بولندا ورومانيا، فيما استهدفت حرائق متعمدة مستودعات ومراكز لوجستية مرتبطة بشحنات المساعدات إلى أوكرانيا. كما أبلغت السلطات المولدوفية عن عمليات تخريب في البنية التحتية.
نمط تصاعدي
أفاد مسؤولو الأجهزة الاستخباراتية والحكومية في بولندا ورومانيا ودول البلطيق علناً بأن هذه الحوادث تحمل سمات عمليات موجَّهة من الدولة الروسية. ويرى المحللون أنه على خلاف أعمال التخريب السابقة، باتت هذه الهجمات تُنفَّذ دون إنكار تام، مما يُشير إلى أن روسيا تعمّد الإشارة إلى استعدادها لتوسيع الصراع إلى ما هو أبعد من أوكرانيا.
الرد الأطلسي
عزّز الناتو مهام الإشراف الجوي على طول الجناح الشرقي. كما يُنسّق وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي الجهود لمواجهة عمليات التخريب الروسية على التراب الأوروبي.
