طائرة مسيّرة روسية تضرب مجلس القضاء الأعلى في كييف وتصيب 6 أشخاص
ضربة تطال أعلى هيئة قضائية في أوكرانيا
أصابت طائرة مسيّرة روسية المبنى الإداري لمجلس القضاء الأعلى في أوكرانيا (فيشتشا رادا برافوسودديا) بمنطقة شيفتشينكيفسكي في كييف، صباح الخامس والعشرين من سبتمبر 2026، مما أسفر عن إصابة ستة أشخاص.
أكد أولكسندر سازانوفيتش، رئيس إدارة منطقة شيفتشينكيفسكي، وقوع الضربة في بيان رسمي. واستجابت خدمات الطوارئ بسرعة للحادثة، ونُقل المصابون إلى مرافق طبية لتلقي العلاج.
الموقع والأثر
يُعدّ مجلس القضاء الأعلى أرفع هيئة في أوكرانيا مسؤولة عن تشكيل الجهاز القضائي وتشغيله. يقع المبنى في قلب كييف، في منطقة شيفتشينكيفسكي، إحدى المناطق الإدارية المركزية في العاصمة.
خلّف الهجوم بالطائرة المسيّرة أضراراً جسيمة في المبنى الإداري؛ إذ تحطّمت النوافذ وأصيبت عدة طوابق بأضرار هيكلية. وكان من بين الجرحى موظفون كانوا داخل المبنى وقت وقوع الضربة.
نمط الهجمات على كييف
يندرج هذا الهجوم ضمن نمط أشمل من الضربات الروسية بالطائرات المسيّرة والصواريخ التي تستهدف البنية التحتية المدنية والإدارية في كييف. وفي الأشهر الأخيرة، كثّفت القوات الروسية هجماتها بالطائرات المسيّرة على العاصمة الأوكرانية، مستهدفةً في الغالب المباني الحكومية والبنية التحتية والمناطق السكنية.
تعمل قوات الدفاع الجوي الأوكرانية على مدار الساعة لاعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ الروسية الواردة، غير أن بعضها يواصل اختراق دفاعات كييف مخلّفاً ضحايا وأضراراً.
يمثّل الهجوم على مبنى مجلس القضاء الأعلى ضربةً مباشرة تطال المؤسسات القضائية في أوكرانيا. وقد أدان المسؤولون الأوكرانيون استهداف البنية التحتية الإدارية المدنية، معتبرين إياه انتهاكاً للقانون الدولي وجريمة حرب.
