
في 30 مارس، شنت القوات الروسية هجوماً مدمراً على المناطق السكنية في هلوخيف، وهي مدينة تقع في منطقة سومي شمال شرق أوكرانيا. وباستخدام القنابل الجوية الموجهة، استهدفت الضربة البنية التحتية المدنية بشكل متعمد، مما أسفر عن وقوع إصابات متعددة.
ووفقاً للإدارة العسكرية الإقليمية في سومي، أُصيب ما لا يقل عن 11 شخصاً في القصف. ومن بين الضحايا طفل واحد. وقد تم نقل جميع المصابين على الفور إلى المرافق الطبية المحلية لتلقي العلاج. وأشار المسؤولون إلى أن رجلاً يبلغ من العمر 50 عاماً لا يزال في حالة حرجة.
أدانت السلطات المحلية الهجوم، مشددة على الطبيعة المتعمدة للقصف. وصرحت الإدارة الإقليمية قائلة: "القطاع السكني يتعرض للهجوم. لقد ضرب العدو البنية التحتية المدنية بشكل متعمد. في هذه اللحظة، يُعرف بوجود 11 ضحية، من بينهم طفل واحد. وقد نُقلوا جميعاً إلى المستشفى".
كما تم تأكيد هذه المعلومات من قبل المنفذ الإخباري المحلي Kordon.Media. وتواصل فرق الإنقاذ والفرق الطبية عملها في مكان الحادث، في حين تقوم السلطات بتقييم الحجم الكامل للأضرار التي لحقت بالمجتمع.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية