توجيه تهمة جريمة حرب إلى قبطان سفينة روسية بسبب 54 ألف طن من الحبوب المسروقة
سلّمت النيابة الأوكرانية قبطان سفينة روسية مذكرة اشتباه بارتكاب جريمة حرب بسبب نقل أكثر من 54 ألف طن من الحبوب الأوكرانية، بحسب ما قاله النائب العام بالإنابة أنطون كوفالسكي وجهاز الأمن الأوكراني في 19 أكتوبر.
وقال كوفالسكي: «للمرة الأولى في أوكرانيا، صُنّفت أفعال قبطان سفينة روسية نقل حبوبًا أوكرانية مسروقة على أنها جريمة حرب. وهذه القضية أوسع بكثير من اشتباه واحد»، مضيفًا أنه جرى وضع نهج قانوني وتطبيقه للمرة الأولى يتيح تصنيف دور القبطان في تصدير حبوب استُولي عليها بصورة غير مشروعة في الأراضي المحتلة على أنه جريمة حرب.
ما يقوله المحققون
وبحسب التحقيق، أدخل قبطان السفينة MATROS POZYNICH السفينة مرتين، في نوفمبر 2022 ويناير 2023، إلى ميناء سيفاستوبول المغلق، ومنه شُحن أكثر من 54 ألف طن من القمح الأوكراني، المأخوذ بصورة غير قانونية في الأراضي المحتلة، باتجاه ميناء اللاذقية السوري، مموَّهًا على أنه بضائع روسية المنشأ. ولإخفاء المسار، كان القبطان يطفئ نظام التتبع AIS من حين إلى آخر ويرسل بيانات موقع كاذبة. ويُشتبه فيه، من جملة أمور، بانتهاك قوانين الحرب وأعرافها.
لماذا يصعب الإثبات
وأوضح كوفالسكي أن الاحتلال لا يمنح الدولة المعتدية أي حق في الاستيلاء على الممتلكات الأوكرانية، لكن إثبات النقل وحده لا يكفي للمسؤولية الجنائية: فعلى المدعين إثبات منشأ الحبوب وظروف الاستيلاء عليها ونقلها بصورة غير مشروعة وأساليب الإخفاء ومشاركة أشخاص بعينهم عن علم. وقد وضع مدعو مكتب النائب العام هذا النهج بالتعاون مع محققي جهاز الأمن الأوكراني وخبراء دوليين. المزيد في العالم.
