أغلقت المملكة العربية السعودية مؤقتاً خط أنابيب شرق-غرب الاستراتيجي إثر هجوم بطائرات مسيّرة أُطلقت من محافظة ميسان جنوبي العراق، القريبة من الحدود مع إيران. ويُعدّ هذا الخط من أبرز مسارات تصدير النفط البديلة التي تتجاوز مضيق هرمز.
أقرّ رئيس الوزراء العراقي بأن الهجوم انطلق من أراضي بلاده، وأعلن إعفاء قائد العمليات العسكرية في محافظة ميسان وفتح تحقيقات رسمية في الحادثة. وأكدت المملكة العربية السعودية أنها تحتفظ بحق اتخاذ جميع التدابير اللازمة لصون سيادتها وأمنها وحماية منشآتها ومواطنيها.
استنكر مجلس التعاون لدول الخليج العربي — المؤلف من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت — الهجوم، ووصفه بأنه تصعيد خطير وتهديد غير مقبول لأمن المملكة وانتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي.
تزامن إغلاق خط الأنابيب مع تقدم حوثي مفاجئ وسريع على طول السواحل اليمنية؛ إذ أعلنت الميليشيا سيطرتها على مضيق باب المندب — بوابة البحر الأحمر وقناة السويس — مؤكدةً أن الملاحة البحرية آمنة لجميع الشركات باستثناء السفن السعودية. ويعني ذلك، مقروناً بسيطرة إيران على مضيق هرمز، أن طهران وحلفاءها باتوا يمتلكون نفوذاً على ممرّين بحريين استراتيجيين تمر عبرهما أكثر من 35% من تجارة الطاقة العالمية.
تجاوزت أسعار النفط الخام العالمية 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو. وحذّر المحللون من أن أي تصعيد إضافي قد يدفع الأسعار للارتفاع بصورة ملموسة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية