احتجاجات الطلاب في ألبانيا تتواصل لليوم الثاني على التوالي
دخلت احتجاجات الطلاب في ألبانيا يومها الثاني على التوالي في الرابع عشر من أكتوبر، إذ تواصلت المظاهرات في عدة مدن حول البلاد. وتعكس هذه الاضطرابات السخط العميق بين الطلاب إزاء قضايا تتعلق بالمنظومة التعليمية والسياسات الحكومية.
وخرج الشباب المحتجون إلى الشوارع مطالبين بتحسين الأوضاع التعليمية، وتعزيز الشفافية في المؤسسات العامة، ومحاسبة المسؤولين المنتخبين. واستقطبت الاحتجاجات اهتماماً واسعاً على الصعيدين المحلي والدولي.
وتراقب السلطات الألبانية الوضع عن كثب. وقد ظلت المظاهرات سلمية في معظمها، غير أن استمرارها يشير إلى سخط واسع في أوساط الشباب.
وأعربت اتحادات الطلاب ومنظمات المجتمع المدني عن تضامنها مع المحتجين، داعيةً إلى حوار بين الطلاب وممثلي الحكومة، فيما أعلنت أحزاب المعارضة السياسية بدورها تأييدها للمتظاهرين.
ومع دخول الاحتجاجات يومها الثاني، تتصاعد الدعوات للحكومة الألبانية لمعالجة المظالم الجوهرية الكامنة وراء هذه الاضطرابات، وللانخراط في مفاوضات حقيقية مع ممثلي الطلاب.
