
اندلعت نحو 19 حريقاً للغابات في أنحاء إنجلترا وويلز في خضم الموجة الحارة الثالثة التي تعيشها بريطانيا صيف 2026، مع تحذيرات رؤساء إدارات الإطفاء من ضغط بالغ على موارد الطوارئ، وإعلان حالات طوارئ كبرى في مناطق متعددة.
أعلنت فرق الإطفاء حالات طوارئ كبرى في منطقتين رئيسيتين: شمال ويلز، حيث أفضى انتشار حريق سريع إلى إخلاء جماعي للسكان، وغلوسوب في مقاطعة ديربيشاير، حيث امتدت نيران كبيرة انبثقت من منطقة مانشستر الكبرى إلى الأراضي المستنقعية وباتت تهدد أطراف المناطق السكنية.
صنّفت سلطات الإطفاء أجزاءً من جنوب إنجلترا، شملت مناطق من لندن، ضمن المناطق ذات مخاطر الحرائق "البالغة". ويربط علماء المناخ هذه الموجات الحارة بالتغيرات المناخية الشاملة التي تطال شمال أوروبا.
ناشد رؤساء إدارات الإطفاء الوطنية المواطنين الامتناع عن إشعال الشوايات والمدافئ وإلقاء أعقاب السجائر في الخارج. ويُتوقع أن تكون التكاليف البيئية والبشرية لهذه الحرائق باهظة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية