
في بيان رسمي، قدمت أوكرانيا اعتذاراً رسمياً لمواطني إستونيا ولاتفيا وليتوانيا في أعقاب سلسلة من الحوادث التي وقعت الأسبوع الماضي، حيث دخلت طائرات مسيرة أوكرانية (بدون طيار) عن غير قصد إلى المجال الجوي لدول البلطيق.
أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية، هيورهي تيخي، الموقف في تعليق حصري لمنفذ "ديلفي" الإخباري. وشدد على أن القوات المسلحة الأوكرانية لم تكن تنوي أبداً توجيه طائرات مسيرة نحو دول البلطيق.
وصرح تيخي قائلاً: "أوكرانيا لم توجه، ولم يكن بإمكانها أن توجه طائرات مسيرة نحو دول البلطيق". وبعد إجراء تحقيق دقيق في ظروف تحطم الطائرات المسيرة، خلص المسؤولون الأوكرانيون إلى أن أنظمة الحرب الإلكترونية الروسية كانت مسؤولة عن إجبار الطائرات على الانحراف عن مسارات طيرانها المحددة.
وفي سياق تقديم اعتذار مباشر، أضاف تيخي: "نعتذر بصدق لأصدقائنا في إستونيا ولاتفيا وليتوانيا عن هذه الأحداث. أؤكد لكم أننا وحلفائنا في البلطيق نتشارك القناعة بأن هذه الحوادث والتهديدات التي تواجهها جميع بلداننا لها سبب جذري واحد: العدوان الروسي على أوكرانيا".
وقعت اختراقات المجال الجوي خلال موجة حديثة من هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية التي استهدفت البنية التحتية للموانئ الروسية بالقرب من سانت بطرسبرغ. وقد أدى التداخل الإلكتروني إلى انحراف العديد من الطائرات عن مسارها، مما أسفر عن تحطمها في الدول المجاورة:
وقد حافظت السلطات الأوكرانية على تواصل مستمر مع حلفائها الأوروبيين طوال فترة التحقيقات لضمان الشفافية وإعادة التأكيد على شراكاتهم الاستراتيجية في مواجهة التهديدات الأمنية الإقليمية المستمرة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية