
صعّدت القوات الروسية هجماتها على منظومة السكك الحديدية الأوكرانية تصعيداً حاداً في 2026، مستهدفةً أحد أهم الأصول الاستراتيجية للبلاد في زمن الحرب. وبحسب الممثل أوليغ هولوفاشينكو من شركة Ukrzaliznytsia (السكك الحديدية الأوكرانية)، سُجّل أكثر من 1600 هجوم على القطارات والبنية التحتية للسكك الحديدية في الأشهر الثمانية الأولى من 2026 وحدها.
في 16 سبتمبر، أصابت طائرة مسيّرة روسية قطار كييف-ميكولاييف. وفي 15 سبتمبر، تعرّض قاطرة في منطقة فولينيا قرب الحدود البولندية للهجوم. وفي 13 سبتمبر، أصابت طائرة مسيّرة قاطرة قطار ركاب عند معبر ياهودين الحدودي على بُعد كيلومترين من بولندا. اكتشف الرصد الأوكراني الطائرة مبكراً وجرى إخلاء القطار قبل 15 دقيقة من الاصطدام دون أي إصابات.
تُمثّل شبكة السكك الحديدية الأوكرانية شرياناً حيوياً: إذ تُجلّي السكان من مناطق الخطر، وتُوصل الإمدادات العسكرية، وتُبقي على طرق التجارة مفتوحة. ومن شأن تدميرها الإضرار بشدة بالقدرة الحربية والإمدادات الإنسانية الأوكرانية.
تعمل أوكرانيا على تطبيق تدابير مضادة متعددة: أنظمة رصد متطورة، وبنية تحتية مُصلَّبة، وبروتوكولات إخلاء طارئة. وقد أبدت السكك الحديدية مرونة لافتة رغم الضغط الروسي المتواصل.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية