
أكد وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها أن الولايات المتحدة ليس لديها حالياً أي نوايا لتحويل الأسلحة المشتراة لأوكرانيا إلى الشرق الأوسط. وجاءت هذه التطمينات مباشرة من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، رداً على المخاوف الأخيرة بشأن إمكانية إعادة تخصيص المساعدات العسكرية.
وفي حديثه عن نتائج اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع الذي عُقد في فرنسا يوم 27 مارس، شدد سيبيها على أن موقف واشنطن لا يزال ثابتاً فيما يتعلق ببرنامج المشتريات الدفاعية (PURL).
وأشار سيبيها إلى أنه "تم التأكيد على مستوى وزير الخارجية روبيو بأنه لم يتم إعادة توجيه أي شيء من هذا البرنامج إلى مناطق جغرافية أخرى، ولا من الأموال والمعدات المخصصة لأوكرانيا". وأضاف: "حتى الآن، لا توجد أي خطط للتحويل أيضاً".
كما كشف كبير الدبلوماسيين الأوكرانيين أن دولة أخرى، لم يذكر اسمها، تعهدت بتقديم مساهمات لبرنامج PURL. وسلط الضوء على استمرار عمل المبادرة ونموها المستقبلي، واصفاً إياها بأنها "الأداة الوحيدة الممكنة لتعزيز دفاعاتنا الجوية الاستراتيجية".
تأتي هذه التطمينات في أعقاب تقرير صدر مؤخراً عن صحيفة واشنطن بوست يشير إلى أن البنتاغون كان يقيّم إمكانية تحويل المعدات العسكرية الحيوية المخصصة للقوات المسلحة الأوكرانية لدعم الصراع المستمر مع إيران.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أوضح في وقت سابق أنه لم يحدث أي تحويل للأسلحة الأمريكية، على الرغم من إقراره بأن التطورات المستقبلية قد تعتمد على عوامل مختلفة، بما في ذلك مدة الحرب في إيران.
وفي حين أكد الوزير روبيو في 28 مارس أن الأسلحة التي اشترتها دول الناتو لأوكرانيا لا يتم إرسالها حالياً إلى الشرق الأوسط، إلا أنه لم يستبعد هذه الإمكانية تماماً في المستقبل. في غضون ذلك، علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التقارير الإعلامية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تقوم بشكل روتيني بتحويل الأسلحة عبر مناطق مختلفة من العالم.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية