
اثارت اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية الموقعة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية هذا الاسبوع قلقا شديدا في اوساط خبراء عدم انتشار الاسلحة النووية.
وفقا لمسؤولين اميركيين حققت المملكة تنازلين رئيسيين: لا تحظر الاتفاقية التخصيب وانما تحدد فترة دراسة مدتها عامان، وقد رفضت الرياض البروتوكول الاضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية. ادخل ترامب ارباكا اضافيا بتغريدة تربط الاتفاقية بانضمام المملكة لاتفاقيات ابراهيم، وهو شرط غير موجود في النص الموقع.
وصف السفير الاميركي السابق لدى الوكالة كينيث بريل رفض الرياض للتفتيش الموسع بانه اشارة خطر مضيفا ان واشنطن لم يكن ينبغي لها الموافقة على التخصيب دون نظام تفتيش صارم. قال هندرسون ان رفض البروتوكول الاضافي يوحي بان لدى السعوديين ما يخفونه.
اصر وزير الخارجية روبيو على وجود ضمانات تحول دون التحويل لبرنامج اسلحة. طالب مشرعون من الحزبين منذ امد بعيد بالتزام سعودي بالتخلي الكامل عن التخصيب كمعيار ذهبي.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية