انحدر نهر فيستولا في وارسو إلى أدنى مستوياته المسجّلة في التاسع من سبتمبر، في خضم موجة جفاف غير مسبوقة تضرب وسط أوروبا. ووثّقت محطات الرصد أدنى مستويات منذ بدء القياسات المنتظمة، مما أثار قلقاً بالغاً لدى الجهات البيئية وشركات المياه ومشغّلي النقل النهري.
عانت بولندا من موسم صيفي جاف استثنائي في 2026، مع تراجع ملحوظ في هطول الأمطار على امتداد معظم البلاد. وكان نهر فيستولا المتدفق عبر وارسو، وهو أطول الأنهار وأهمها في البلاد، الأشد تضرراً.
حذّر القائمون على إدارة المياه من مخاطر تهدد منشآت استجرار المياه البلدية، وقد باتت أجزاء من النهر غير صالحة للملاحة أمام السفن التجارية.
أطلق علماء البيئة تحذيرات من الأضرار التي تلحق بالأنظمة البيئية النهرية، بما فيها مجتمعات الأسماك والموائل المائية. وتتابع السلطات المحلية الوضع عن كثب، فيما تدرس هيئات الإدارة الوطنية للمياه اتخاذ تدابير طارئة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية