زيلينسكي: صاروخ باليستي عنقودي أصاب المنطقة بين اللافرا والدير في كييف
قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن القوات الروسية استخدمت خلال الليلة الفاصلة إلى 22 أكتوبر ضد كييف، من بين أسلحة أخرى، ثلاثة صواريخ باليستية برؤوس عنقودية، وإن أحدها أصاب المركز التاريخي للعاصمة.
وقال زيلينسكي إنه استمع إلى تقارير عن إزالة آثار الهجمات الروسية على المدن والمجتمعات الأوكرانية. ووفقًا للسلطات الأوكرانية، تنفجر هذه الصواريخ في الجو عند اقترابها من الهدف وتصيب كل ما يقع ضمن قطر 400 متر. وقد سقط أحدها على حي بيتشيرسك، المركز التاريخي لكييف، في المنطقة الواقعة بين دير كييف بيتشيرسك لافرا ودير الحماية المقدسة (ففيدينسكي). وتضررت مبانٍ تابعة للدير ومنازل عادية ومتاجر ومقاهٍ وبنى تحتية مدنية أخرى.
وقال زيلينسكي: «هذه ضربة أخرى بالغة الدلالة، ودلالتها أنها ليست عرضية. إنه اختيار متعمد للسلاح، واختيار متعمد للمنطقة، ورغبة متعمدة في إلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر والأضرار بالمدنيين. لم يكن هناك حتى من الناحية النظرية أي هدف عسكري واحد في الجوار، والسلاح مصمم لتدمير مساحة واسعة. روسيا لم تغيّر نهجها في خوض هذه الحرب ولا تتخذ خطوات يمكن أن تُظهر رغبة حقيقية في وقفها».
تقارير سابقة
وكان زيلينسكي قد قال سابقًا إنه بعد اجتماع مع المبعوث الأمريكي الخاص ومحادثات حول السلام والمفاوضات، أطلق الروس 21 صاروخًا على كييف، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة أكثر من 30. ووفقًا لمستشار الرئيس وخبير تقنيات الراديو سيرهي بيسكريستنوف، المعروف باسم «فلاش»، ضربت روسيا كييف خلال الليلة الفاصلة إلى 22 أكتوبر بصاروخ إسكندر يحمل رأسًا عنقوديًا من طراز K5، يُستخدم لإلحاق أقصى ضرر بالأشخاص.
