
في إشارة واضحة إلى الكثافة المستمرة للصراع، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات الروسية أطلقت أكثر من 3000 طائرة هجومية مسيرة على الأراضي الأوكرانية خلال الأسبوع الماضي. هذا الإعلان، الذي جاء خلال خطابه الأسبوعي على فيسبوك في 29 مارس، يؤكد الحجم الهائل للقصف الجوي المستمر.
وكما أفاد الصحفي رومان بيترينكو لصحيفة أوكراينسكا برافدا، أشار الرئيس إلى أن جزءًا كبيرًا من الطائرات بدون طيار (UAVs) المستخدمة في الهجمات كانت من طراز "شاهد" ذات التصميم الإيراني. ولم يقتصر الهجوم الأسبوعي على الطائرات المسيرة؛ بل قدم زيلينسكي تفصيلاً دقيقًا للترسانة الواسعة التي تم نشرها ضد الأمة:
استخدم زيلينسكي الخطاب لرسم أوجه تشابه مباشرة بين الحرب في أوكرانيا وعدم الاستقرار الدولي الأوسع، محذرًا من أن تصرفات موسكو تؤجج الأزمات العالمية. وقال:
"الروس لا يبطئون وتيرة الحرب ضد دولتنا وشعبنا، وفي الوقت نفسه يستثمرون علانية في إطالة أمد حرب أخرى تؤدي إلى زعزعة الاستقرار العالمي. تتعرض أوكرانيا لضربات بنفس الطائرات الهجومية المسيرة تقريبًا التي تضرب دول الشرق الأوسط ومنطقة الخليج. تُستخدم الصواريخ الباليستية ضدنا بنفس السخرية التي تُستخدم بها ضد شركائنا. إن زعزعة استقرار الأسواق العالمية وإغلاق الطرق البحرية لم يترك أي دولة دون عواقب. نحن نقدم مساهمتنا في ضمان الأمن."
تزامن الملخص الأسبوعي للرئيس مع هجوم ليلي شديد بشكل خاص. ووفقًا للقوات الجوية الأوكرانية، في ليلة 29 مارس، أطلقت قوات العدو صاروخًا باليستيًا جويًا من طراز "كينجال" مصحوبًا بعدد مذهل بلغ 442 طائرة بدون طيار. وأكد مسؤولون عسكريون أن حوالي 300 من الطائرات المسيرة المستخدمة في هذه الغارة الليلية الواحدة كانت من طراز "شاهد". وقد تمت مشاركة التوثيق المرئي للضربات المستمرة على نطاق واسع من قبل وسائل الإعلام المحلية، بما في ذلك الصور البارزة المنسوبة إلى أندري سادوفي، مما يسلط الضوء على الخسائر المستمرة التي تتكبدها البلاد.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية