
تجمّع فريق Afghan Women United في أوكلاند بنيوزيلندا في معسكر تدريبي تاريخي، إذ ضمّ 23 لاعبة للمرة الأولى منذ أن قرر الفيفا في أبريل 2026 أن بمقدورهن تمثيل أفغانستان رسمياً في المنافسات الدولية. يتألف الفريق من نساء أفغانيات مقيمات في المنفى في دول عدة منها أستراليا والمملكة المتحدة والبرتغال، وخضن خلال المعسكر مباراتين وديتين غير رسميتين ضد جزر كوك.
امتلكت أفغانستان منتخباً وطنياً نسائياً لكرة القدم منذ عام 2007، غير أنه حُلّ حين عاد طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021. في ظل حكم طالبان، تُحرم النساء والفتيات من التعليم الثانوي والجامعي ومعظم المهن والرياضة المنظمة.
في السنوات التالية، أعادت لاعبات سابقات ورياضيات أفغانيات جديدات في الخارج تنظيم أنفسهن تحت اسم Afghan Women United. وبعد حملة مطوّلة، قرر الفيفا في أبريل أن بمقدور الفريق تمثيل أفغانستان في المباريات الرسمية دون الحاجة إلى موافقة الاتحاد الأفغاني لكرة القدم العامل في ظل حكومة طالبان.
وصف المشهد داخل غرفة تبديل الملابس قبيل أول مباراة بأنه بالغ العاطفة؛ إذ توجّهت لاعبة خط الوسط فاطمة حيدري إلى زميلاتها قائلةً: كونوا أقوياء دائماً فنحن نمثل المرأة الأفغانية. عُلّقت العلم الأفغاني على الجدار وعزفت أغنية وطنية، في حين كانت بعض اللاعبات يكافحن لإخفاء دموعهن. والآن، بعد الاعتراف الرسمي من الفيفا، بات بمقدورهن المشاركة في تصفيات كأس العالم للسيدات والألعاب الأولمبية.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية