أغلقت الحكومة الألمانية القنصلية العامة الروسية رداً على ما تصفه برلين بأنه هجوم متعمد بطائرات مسيّرة على مطار لايبزيغ، نفّذته أجهزة الاستخبارات الروسية. وتمثّل هذه الخطوة من أشد الردود الدبلوماسية الألمانية حدةً على أعمال التخريب الروسية المزعومة على الأراضي الألمانية.
أعلنت السلطات الألمانية امتلاكها أدلةً تشير إلى تورط روسيا في حادثة الطائرات المسيّرة التي استهدفت بنية المطار التحتية. وأكدت الحكومة الاتحادية أن الهجوم لم يكن عملاً عشوائياً، بل خطوةً محسوبة في إطار الحرب الهجينة، هدفها تعطيل قطاع الطيران الألماني وبث الخوف في النفوس.
إلى جانب إغلاق القنصلية العامة، أعلنت ألمانيا أيضاً عن عقوبات إضافية ضد موسكو. وتأتي هذه الإجراءات في سياق رد أوروبي أشمل على ما وصفه مسؤولون في الاتحاد الأوروبي بحملة الحرب الهجينة الروسية المتصاعدة ضد دول أوروبا الغربية.
تفاعل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بغضب مع قرار الإغلاق، واصفاً إياه بأنه 'خطأ فادح'، ومحذراً من اتخاذ تدابير مضادة. واتهم الكرملين برلين باستغلال الحادثة ذريعةً لمواصلة سياستها المعادية لروسيا.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية