مددت الحكومة الكندية رسمياً تصريح السفر الطارئ الكندي الأوكراني (CUAET)، مما يمنح النازحين الأوكرانيين عاماً إضافياً للتقدم بطلبات لتجديد تصاريح عملهم. تضمن هذه الخطوة استمرار الدعم للأوكرانيين الباحثين عن ملاذ آمن وفرص عمل في البلاد.
ووفقاً لوزيرة الهجرة الكندية لينا متلج دياب، ينطبق التمديد على الأوكرانيين وأفراد أسرهم الذين وصلوا إلى كندا بموجب برنامج CUAET في موعد أقصاه 31 مارس 2024. علاوة على ذلك، يشمل القرار الأفراد الذين واجهوا تأخيرات في معالجة طلباتهم؛ فأولئك الذين لم يتلقوا قراراً في الوقت المناسب للدخول بحلول الموعد النهائي في مارس، ولكن سُمح لهم بالوصول بحلول 31 ديسمبر 2024، مؤهلون أيضاً للاستفادة من إجراءات التمديد.
يتعارض موقف كندا الترحيبي مع التحولات السياسية الأخيرة في العديد من الدول الأوروبية، حيث تعمل الحكومات على تشديد قواعد اللجوء للمواطنين الأوكرانيين. ففي أواخر شهر مارس، نفذت النرويج تغييرات تنظيمية تُلغي الحماية الجماعية المؤقتة للرجال الأوكرانيين الوافدين حديثاً والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 60 عاماً.
وتستعد الدنمارك لتقييم قيود مماثلة، حيث تدرس السلطات في كوبنهاغن حجب الحماية عن اللاجئين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و 60 عاماً. بالإضافة إلى ذلك، قد تُعلق الدنمارك الحماية المؤقتة العامة للوافدين الجدد القادمين من 14 منطقة أوكرانية محددة تُعتبر "أقل تضرراً من العمليات العسكرية".
وعلى الرغم من هذه الإجراءات الوطنية الفردية، حافظ الاتحاد الأوروبي على نهج موحد. فقد أوضح مسؤولو الاتحاد الأوروبي مؤخراً أن توجيه الحماية المؤقتة الخاص بالكتلة الأوروبية ينطبق بالتساوي على جميع المواطنين الأوكرانيين، معلنين صراحة أنه لن تكون هناك استثناءات أو استبعادات للرجال في سن التجنيد.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية