يروي السكان والسياح في مناطق الحرائق بفرنسا وإسبانيا شهادات مروعة من الميدان، فيما تواصل النيران التهام عشرات الآلاف من الهكتارات.
وصف الساكن بيير بوركيري «ضبابا كثيفا من الدخان» يخيم على المدينة ويُعسّر التنفس، فيما شبّه آخر المشهد بـ«مشهد من فيلم مرعب». واقتربت النيران إلى 15 كيلومترا من المدينة. وروى كريس دي أبرو كيف «ابتلعت المدينة في الدخان وغاب الشمس خلف مرشح برتقالي».
وصفت راشيل هانبيري، التي تسكن على بُعد 63 كيلومترا من بوردو، كيف تحوّل منزلها إلى ملجأ: «جاء الجميع إلينا ليلة الخميس، لم يكن لدى الناس مكان يذهبون إليه.» وقالت إن المجتمع «فقد الكثير» وأن الضغط نفسي لا يُحتمل.
تجاوز عدد المُجلَين في فرنسا وإسبانيا 300 ألف شخص. وحين عادت جو بارنز إلى منزلها في كوتينياك بعد إجلاء دام أربعة أيام، اكتشفت أن النيران اقتربت إلى 10 أمتار من المنزل. ويحذر علماء الأرصاد من موجة حر جديدة شديدة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية