وفق أوكرانسكا برافدا، عثر رجل من بلدة ريبيلد الدنماركية على اكتشاف أثري لافت أثناء بناء تراس على أرضه: مجموعة من القطع الفضية الفيكنجية يبلغ مجموع وزنها 18.5 كيلوغراماً، لتكون من أبرز الاكتشافات على الأراضي الخاصة في التاريخ الدنماركي الحديث.
يعود الكنز إلى عصر الفيكنج، ويدرسه علماء الآثار حالياً في انتظار ما قد يكشفه من معلومات جديدة حول تاريخ المنطقة في تلك الحقبة وشبكات التجارة آنذاك.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية