قامت وكالات إنفاذ القانون الأوكرانية بتفكيك شبكة للتهرب من الخدمة العسكرية كانت تعمل انطلاقاً من مستشفى تشيرنيفتسي العسكري. واحتجز مكتب التحقيقات الحكومي، بالتنسيق مع مكتب المدعي العام للدفاع المتخصص في المنطقة الغربية، رئيس المستشفى واثنين من العسكريين التابعين له الذين تم ضبطهم يعملون في وظائف مدنية بدلاً من أداء واجباتهم العسكرية.
وفقاً لمصادر من صحيفة أوكراينسكا برافدا، فإن المشتبه به الرئيسي هو العقيد في الخدمة الطبية فاسيل روهاتيوك، الذي كان يشغل منصب القائد المؤقت للوحدة العسكرية. وكشف المحققون أن هذا المخطط غير القانوني كان نشطاً حتى مارس 2026.
وبدلاً من الخدمة في الجيش، كان الجنديان المحتجزان منخرطين في أعمال مدنية خاصة. حيث تم اكتشاف أحدهما يبيع الأوشحة النسائية في كشك بسوق يُزعم أنه مرتبط بالدائرة المقربة من القائد، بينما كان الآخر يعمل كميكانيكي في ورشة لإصلاح السيارات.
أصدر مكتب التحقيقات الحكومي بياناً رسمياً يوضح آليات التهرب: "وفقاً للتحقيق، سمح المسؤول لبعض العسكريين بعدم أداء واجباتهم والقيام بأعمالهم الخاصة. وقد اتفقوا على ذلك من خلال المعارف أو الأقارب. في الوقت نفسه، يتم التحقق من المعلومات حول إمكانية دفع أموال مقابل هذا 'الولاء'."
بعد الكشف عن الشبكة، تم إخطار الأفراد الثلاثة رسمياً بالاشتباه فيهم ووضعهم في الحبس الاحتياطي، مع خيار دفع كفالة. وعلاوة على ذلك، أوقفت المحكمة رسمياً روهاتيوك عن قيادته بناءً على طلب المدعين العامين.
ويواجه المشتبه بهم تهماً خطيرة بموجب القانون الجنائي الأوكراني:
ولا تزال تحقيقات ما قبل المحاكمة جارية حيث تعمل السلطات على تحديد ما إذا كان هناك أفراد عسكريون آخرون متورطين في هذا المخطط.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية