🔖👤

إحباط في الاتحاد الأوروبي إثر منع أوكرانيا تفتيش خط أنابيب النفط المتضرر «دروجبا»

📅 Mar 31, 2026⏱ 2 دقيقة للقراءة💬 0 تعليقات

أفادت تقارير نقلاً عن أوساط دبلوماسية في الاتحاد الأوروبي أن استمرار رفض كييف السماح لبعثة من الاتحاد الأوروبي بتفتيش خط أنابيب النفط المتضرر «دروجبا» قد أثار إحباطاً متزايداً وانقسامات دبلوماسية داخل التكتل.

وقد تعرض خط الأنابيب، الذي يُعد شرياناً حيوياً للطاقة يزود المجر وسلوفاكيا بالنفط الروسي، لأضرار مؤخراً جراء ضربة صاروخية روسية. وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاق مبدئي، فإن فريق التفتيش التابع للاتحاد الأوروبي، والذي يتألف من خبراء وطنيين وتنسقه المفوضية الأوروبية، لا يزال عالقاً في أوكرانيا منذ عدة أسابيع، في انتظار الحصول على تصريح رسمي لزيارة موقع التأثير.

حيرة دبلوماسية ورهانات عالية

وصف دبلوماسيون أوروبيون عرقلة كييف بأنها «غير حكيمة» و«غير مفهومة» و«لغز». وعبر أحد الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، عن الارتباك المتزايد في بروكسل قائلاً: «ليس لدينا فكرة واضحة عما تلعب عليه أوكرانيا».

ويأتي هذا التأخير في وقت حساس. وأشار دبلوماسي آخر إلى أن «الاتحاد الأوروبي يريد تبني حزمة عقوبات أخرى والضغط على روسيا، وأوكرانيا بحاجة إلى قرض، في حين تعتمد المجر وسلوفاكيا بشكل حاسم على إمدادات النفط وتعملان على الاحتياطيات أو تفرضان أسعاراً مزدوجة»، مشدداً على أن فتح خط الأنابيب سيفيد جميع الأطراف. وأضاف: «المخرج الوحيد من هذا المأزق هو تقييم الوضع على الأرض ومعرفة ما يحدث هناك بالفعل».

تعاطف وسط المأزق

ومع ذلك، لا يوجه جميع المسؤولين الأوروبيين انتقادات قاطعة لموقف أوكرانيا. فمع الاعتراف بالحقائق القاسية للصراع الدائر، أعرب بعض الدبلوماسيين عن تعاطفهم مع إحجام كييف. وصرح أحد الدبلوماسيين قائلاً: «من منظور إنساني، الأمر مفهوم: لماذا يتم إصلاح شيء يمول آلة الحرب للطرف الآخر؟»، بينما سلط آخرون الضوء على العبثية الكامنة في الموقف بالنظر إلى أن أوكرانيا في حالة حرب فعلية.

وأكد مسؤول آخر على استراتيجية الطاقة الأوروبية الأوسع نطاقاً: «نحن في الاتحاد الأوروبي نتخلى عن الغاز والنفط الروسي. هناك بدائل. كل ما يتعلق بـ 'دروجبا' يجب أن يُنظر إليه في هذا السياق».

خلفية الاتفاق

يتناقض المأزق الحالي بشكل حاد مع التقدم الدبلوماسي الأخير. ففي 20 مارس/آذار، رحب الاتحاد الأوروبي بالتزام أوكرانيا بإصلاح خط الأنابيب في غضون ستة أسابيع. وجاء هذا الاتفاق في أعقاب اقتراح من الاتحاد الأوروبي بتوفير الموارد المالية ودعم الخبراء لتسريع استعادة إمدادات النفط إلى المجر وسلوفاكيا. ولا يزال من غير الواضح متى سيُمنح فريق التفتيش حق الوصول اللازم للمضي قدماً.

نقاش 0

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية