وجّهت مفوضة الاتحاد الأوروبي للرياضة غلين ميكاليف توبيخاً حاداً للفيفا في التاسع من سبتمبر، مطالبةً بإصلاحات جوهرية في هيكل حوكمة الجهاز العالمي المسيّر لكرة القدم، ومطالبةً بمزيد من الشفافية والمساءلة.
جاء بيان ميكاليف على خلفية سلسلة من الجدل المحيط بالفيفا، تشمل مخاوف تتعلق بالإدارة المالية وعمليات اتخاذ القرار ومنح البطولات الكبرى. وأكد المفوض الأوروبي أن المنظمات المشرفة على الرياضة العالمية يجب أن تستوفي معايير المساءلة الديمقراطية والشفافية المالية.
يمتلك الاتحاد الأوروبي نفوذاً متنامياً على الشؤون الكروية، يستمده من الثقل المالي للدوريات والأندية الأوروبية، فضلاً عن قانون المنافسة الأوروبي الذي كثيراً ما يُستشهد به في الطعون القانونية بحق لوائح الفيفا واليويفا.
تواجه الفيفا انتقادات متواصلة على صعيد الحوكمة منذ فضيحة الفساد الكبرى عام 2015. ورغم بعض الإصلاحات، يرى المنتقدون أنها تظل قاصرة وأن المنظمة لا تزال تُقاوم الرقابة الخارجية.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية