
واجه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو تدقيقاً متصاعداً وتساؤلات حول استمرار قيادته في أعقاب 24 ساعة عسيرة أثارت مخاوف جدية حول إدارته للمنظمة.
ناقش المراقبون والمطلعون على عالم كرة القدم مستقبل رئاسة إنفانتينو، إذ طالب بعضهم بالمحاسبة فيما دافع آخرون عن سجله.
تعرض إنفانتينو لانتقادات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحادات أخرى بسبب خططه المالية المتعلقة بكأس العالم، بما فيها مقترح جلب مستثمرين من القطاع الخاص الذي أُسقط في نهاية المطاف إثر اعتراضات واسعة.
يمثل هذا الضغط أحد أشد التحديات لسلطته منذ توليه المنصب. ولم يتخذ الفيفا موقفاً علنياً من الدعوات إلى تغيير القيادة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية