🔖👤

فنلندا تؤكد دعمها للضربات الأوكرانية على روسيا رغم حوادث الطائرات المسيرة

📅 Mar 31, 2026⏱ 2 دقيقة للقراءة💬 0 تعليقات

أوضحت وزيرة الخارجية الفنلندية إيلينا فالتونين أن هلسنكي لم تطلب من أوكرانيا وقف أو تقليص ضرباتها العسكرية ضد الأهداف الروسية، حتى بعد الحادث الأخير الذي شهد سقوط طائرات مسيرة طائشة على الأراضي الفنلندية.

لا قيود على الدفاع عن النفس

يأتي هذا التوضيح في أعقاب تصريح أدلى به الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق، أشار فيه إلى أن بعض الدول الحليفة ألمحت إلى رغبتها في أن تقلص كييف هجماتها بعيدة المدى على البنية التحتية النفطية في روسيا. وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة الفنلندية (Yle)، نأت فالتونين ببلادها بقوة عن مثل هذه المطالب.

وصرحت وزيرة الخارجية قائلة: "يُسمح لأوكرانيا بالدفاع عن نفسها. نحن لا نفرض أي مطالب على أوكرانيا بشأن الأهداف التي تسعى للتأثير عليها في روسيا"، مؤكدة أن أوكرانيا تخوض حرباً دفاعية مشروعة.

حادث الطائرات المسيرة في 29 مارس

وتأتي هذه التصريحات الدبلوماسية في أعقاب انتهاك للمجال الجوي وقع يوم الأحد، 29 مارس، عندما عبرت عدة طائرات بدون طيار إلى جنوب شرق فنلندا وتحطمت هناك. وحددت السلطات واحدة على الأقل من هذه الطائرات بأنها طائرة مسيرة أوكرانية من طراز (An-196 Liutyi).

وأشار رئيس الوزراء الفنلندي بيتيري أوربو إلى أن الطائرات المسيرة المتحطمة كانت على الأرجح أوكرانية المصدر، وهي نتيجة غير مقصودة لعمليات كييف التي تستهدف مواقع عسكرية وصناعية روسية في منطقة لينينغراد المجاورة. وعقب الحادث، أصدرت وزارة الخارجية الأوكرانية اعتذاراً رسمياً لهلسنكي.

تعزيز الأمن الداخلي

وفي حين حافظت على الدعم القوي لأوكرانيا، شددت فالتونين على أن سلامة السكان الفنلنديين تظل أولوية قصوى. وللحد من المخاطر المستقبلية، تعمل فنلندا حالياً على تسريع تطوير نظام دفاعي شامل مضاد للطائرات المسيرة، والذي من المتوقع أن يدخل الخدمة في غضون الأشهر القليلة المقبلة.

ورداً على اختراق المجال الجوي، حددت لجنة الدفاع البرلمانية الفنلندية جلسة استثنائية يوم الثلاثاء، 31 مارس، لمعالجة مسائل الدفاع الوطني العاجلة ومراجعة حوادث الطائرات المسيرة بالتفصيل.

نقاش 0

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية