أعلنت وزارة الخارجية المجرية عن طرد عشرة دبلوماسيين روس بتهمة التجسس، في تحول درامي عن السياسة الخارجية المؤيدة لموسكو تاريخياً.
جاءت هذه الخطوة في عهد رئيس الوزراء بيتر ماجيار، الذي تولى حكومته مطلع مايو 2026 خلفاً لعشر سنوات من حكم فيكتور أوربان.
وفقاً لبودابست، عمل الدبلوماسيون المطرودون تحت غطاء دبلوماسي وهم يجمعون المعلومات الاستخباراتية على الأراضي المجرية وداخل هياكل الناتو.
ردت موسكو بحدة، إذ استدعت وزارة الخارجية الروسية السفير المجري وحذرت من إجراءات انتقامية، بما فيها احتمال وقف إمدادات الغاز.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية