
أقامت إيران يوم الخميس مراسم جنازة رسمية للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي يُعدّ من أبرز الشخصيات وأكثرها إثارةً للجدل في تاريخ الجمهورية الإسلامية، إذ قاد هذه الدولة الثيوقراطية لأكثر من ثلاثة عقود.
أُقيمت المراسم بعناية فائقة لإظهار الوحدة الوطنية، وبثّ التلفزيون الرسمي مشاهد لحشود ضخمة ترتدي السواد وتهتف بشعارات دينية في شوارع طهران.
غير أن تحت غطاء الحداد المنظَّم، تعيش إيران انقساماً حاداً. يرى ملايين الإيرانيين، لا سيما الشباب والنساء اللواتي نزلن إلى الشوارع في احتجاجات 2022، أن خامنئي هو مهندس عقود من القمع. وشهد عهده انهيار الاقتصاد الإيراني تحت وطأة العقوبات، وتصاعد المواجهة المفتوحة مع الولايات المتحدة.
مع رحيل خامنئي، بات سؤال من سيقود الجمهورية الإسلامية ملحّاً. ومن المنتظر أن يجتمع مجلس الخبراء في الأيام المقبلة لاختيار مرشد أعلى جديد. ومن أبرز المرشحين علي لاريجاني، رئيس البرلمان السابق المعروف ببراغماتيته، ومجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، الذي سيمثّل توريثاً للسلطة لم يسبق له مثيل في تاريخ الجمهورية.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية