🗞🔖👤

موظفو عيادة أطفال أنابيب في شمال قبرص يتهمون بتضليل آباء بريطانيين بشأن متبرعي الحيوانات المنوية والبويضات

📅 Aug 18, 2026⏱ 1 دقيقة للقراءة💬 0 تعليقات

اندلعت فضيحة كبرى حول عيادة أطفال أنابيب في شمال قبرص، إذ يدّعي عدد من الآباء البريطانيين أن موظفي العيادة ضللوهم عمداً بشأن هوية متبرعي الحيوانات المنوية والبويضات الذين اختاروهم لعلاج العقم. ويخشى الآن أن يكون عدد من الأطفال قد حُمل بهم باستخدام متبرعين مختلفين عمّن اختارهم ذووهم.

تتمحور الاتهامات حول ادعاءات بأن موظفي العيادة استبدلوا المتبرعين دون إعلام الوالدين، مما يعني أن مادة وراثية من أشخاص لم يختارهم الآباء ربما استُخدمت في علاجاتهم. ويمثّل ذلك خرقاً صارخاً للثقة والأخلاقيات الطبية، وألحق معاناة مدمرة بالعائلات المتضررة.

اكتسبت عيادات الخصوبة في شمال قبرص شعبية واسعة بين الأزواج البريطانيين الساعين للخضوع لعلاج أطفال الأنابيب، ويعود ذلك جزئياً إلى انخفاض التكاليف وتساهل اللوائح مقارنةً بالعيادات البريطانية. غير أن غياب الرقابة والإطار التنظيمي في المنطقة أثار منذ فترة طويلة مخاوف المختصين في الطب والمدافعين عن حقوق المرضى.

يسعى الآباء البريطانيون الذين تقدموا بشكاواهم إلى اتخاذ إجراءات قانونية، مطالبين بإجراء تحقيق شامل في ممارسات العيادة. كما يطالبون بإجراء اختبارات الحمض النووي لتحديد الأصول الجينية الحقيقية لأطفالهم، في مسار عاطفي عميق تترتب عليه تداعيات مصيرية لعائلات بأكملها.

دعت الجهات البريطانية المنظِّمة لعلاجات الخصوبة كل من خضع لعملية أطفال أنابيب في شمال قبرص ولديه مخاوف بشأن علاجه إلى التقدم والإبلاغ. وأكدت هيئة الإخصاب والأجنة البشرية (HFEA) إدراكها للوضع ومتابعتها الدقيقة لمجريات الأمور.

نقاش 0

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية