
أعربت عائلتا امرأتين أستراليتين لقيتا حتفهما بسبب التسمم بالميثانول عقب تناولهما كوكتيلات في نزل بلاوس، عن رفضهما للاتهامات المتوقعة في القضية، واصفتَين الإجراءات القانونية المرتقبة بأنها 'غير مقبولة'. ويمثّل هذا البيان آخر تطورات حادثة مميتة استقطبت الاهتمام العالمي بمخاطر الكحول المغشوش في جنوب شرق آسيا.
لقيت المرأتان الأستراليتان حتفهما إثر تناولهما كوكتيلات في بار نزل بلاوس، تبيّن لاحقًا أنها كانت ملوّثة بالميثانول؛ وهو كحول صناعي سام للإنسان قد يتسبّب حتى بكميات ضئيلة في العمى وفشل الأعضاء والوفاة. وقد جاء هذا الحادث في سياق سلسلة أوسع من حالات الوفاة الناجمة عن تسمم الميثانول في لاوس طالت سياحًا أجانب، مما أثار قلقًا واسعًا في المنطقة وبين مجتمعات المسافرين حول العالم.
وقد وقعت هذه الوفيات في خضم تصاعد المخاوف من استخدام المشروبات الروحية المغشوشة في المنشآت السياحية، حيث يُستبدل الكحول الأصلي أحيانًا ببدائل صناعية رخيصة وخطرة دون علم الزبائن.
أدلى ذوو الضحيتين بتصريحات للتعبير عن امتعاضهم من التهم المتوقعة ضد المسؤولين. ووصفًا للنتيجة المرتقبة بـ'غير المقبولة'، أشارت العائلتان إلى أن الاستجابة القانونية تقصر بكثير عما تستوجبه جسامة الأحداث.
أفادت عائلتا امرأتين أستراليتين توفّيتا إثر تناول كوكتيلات في نزل بلاوس بأن التهم المتوقعة في القضية 'غير مقبولة'.
يهدف البيان العلني للعائلتَين إلى استقطاب مزيد من الاهتمام بالقضية والضغط على السلطات لمتابعة المساءلة بصورة أكثر جدية. وتطالبان بتحقيق العدالة التي تعكس حجم فقدانهما لأحبّائهما.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية