🗞🔖👤

هجوم الطائرات المسيّرة على مطار لايبزيغ أشد خطورةً مما أُعلن

📅 Aug 25, 2026⏱ 2 دقيقة للقراءة💬 0 تعليقات

بعد عشرة أيام من اكتشاف طائرة مسيّرة محمّلة بمتفجرات عسكرية في المنطقة المحظورة بمحطة الشحن في مطار لايبزيغ-هاله، توصّل المحققون الألمان إلى أن الحادثة كانت أوسع نطاقاً بكثير مما أُعلن في البداية. وبحسب تقارير صحيفة Süddeutsche Zeitung وقناتي NDR وWDR نقلاً عن مصادر أمنية، عُثر على طائرة مسيّرة ثالثة في حقل غربي المطار، فيما يُرجَّح أن طائرة شحن تابعة لـ DHL اصطدمت في الجو بطائرة مسيّرة ثانية.

طائرة مسيّرة ثالثة واصطدام محتمل بطائرة DHL

اشتمل الحادث الأول، المُبلَّغ عنه في مطلع أغسطس، على طائرة مسيّرة واحدة محمّلة بمتفجرات اكتُشفت قرب طائرات شحن أوكرانية عدة. ويُعدّ المطار مركزاً لعمليات شحن المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا. وكان المحققون يشكّون بالفعل في استخدام طائرة مسيّرة ثانية، وقد تأكد الآن وجود ثالثة.

أفادت التقارير بأن طيّاري طائرة DHL رصدوا جسماً بحجم نحو 30 سنتيمتراً قبل ثوانٍ من الاصطدام المزعوم قرب سياج المطار. وكشف فحص الطائرة عن أضرار في الذيل تتوافق مع ارتطام بجسم غريب. ولم يُعثر حتى الآن على الطائرة المسيّرة، إذ يُرجَّح أنها تحطّمت داخل المحركات.

مادة هيكسوجين وهوائي تحكم

تشير المصادر إلى أن الطائرة المسيّرة الثالثة كانت تحمل نحو 50 غراماً من مادة هيكسوجين، وهي متفجرة عسكرية عالية الكفاءة. وعُثر شمالي المطار على هوائي ملصوق بشجرة يُرجَّح أنه وحدة تحكم في الطائرات المسيّرة، إلى جانب آثار حمض نووي.

يرى المحققون أن منفّذي الهجوم كانوا يخططون لعملية أضخم بكثير. وتتولى المكتب الجنائي الاتحادي الألماني قيادة التحقيق بإشراف النيابة العامة الاتحادية التي وصفت الأمر بأنه هجوم خطير على البنية التحتية. وتُشير أوساط أمنية ألمانية إلى ضلوع أجهزة استخباراتية روسية في التخطيط، فيما تنفي موسكو أي تورط.

المزيد من أخبار العالم
المصدر: Deutsche Welle
نقاش 0

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية