🗞🔖👤

ثلاثة أشهر على أعمال الشغب العنصرية في أيرلندا الشمالية: المجتمعات لا تزال تعيش في خوف

📅 Aug 22, 2026⏱ 1 دقيقة للقراءة💬 0 تعليقات

في مساء التاسع من يونيو 2026، شهدت أجزاء من أيرلندا الشمالية بعضًا من أشد أعمال العنف العنصري في تاريخها الحديث. جرى اختطاف حافلات وإحراقها، واستخدمت الشرطة خراطيم المياه، وهوجم الناس بسبب لون بشرتهم. بعد ثلاثة أشهر، لا تزال المجتمعات المتضررة تستوعب ما حدث.

عيش ليلة الفوضى

ماريا، ذات الأصول الأفريقية التي عاشت سنتين بسلام في حي موالٍ شرق بلفاست، تصف ذعرها: «اندفعت في الهلع. بدأت أملأ الدلاء بالماء، وملأت حوض الاستحمام. قلت في نفسي: لو اشتعل حريق، كيف أفر؟»

هنري، الذي انتقل من نيجيريا قبل عام من الاضطرابات: «فجأة تشعر أنك غريب، كأن الأسود تحيط بالخراف».

ما بعد الأحداث: خوف ومستقبل مجهول

اندلعت أعمال الشغب على خلفية هجوم بالسكين، واستمرت لليالٍ متتالية شاهدها العالم. بعد ثلاثة أشهر، يبقى كثيرون من أبناء الجاليات المهاجرة والأقليات قلقين على سلامتهم.

المصدر: BBC News
نقاش 0

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية