يعمل الاف العمال في الفلبين في سوق العمل الخفية التي تغذي انظمة الذكاء الاصطناعي، مراجعين ومصنفين محتوى مزعجا يشمل العنف وانتهاكات الاطفال والتطرف. يتحدث كثيرون منهم الان علنا عن الثمن النفسي الباهظ الذي يدفعونه جراء عملهم.
يعمل مصنفو البيانات ومشرفو المحتوى هؤلاء، المعينون في الغالب عبر شركات المقاولة الفرعية، لساعات طويلة معرضين لاكثر المحتويات ضررا على الانترنت حتى تتعلم نماذج الذكاء الاصطناعي التعرف عليها وتصفيتها. يعاني العمال من اضطراب ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب.